زيارة دار المسنين

قامت كلية الادارة والاقتصاد المنزلي باشراف الاستاذة ديما الشريحي مسؤولة النشاط الطلابي

 بزيارة لدار المسنين بمناسبة اليوم العالمي للمسنين 

وقدموا لهم بعض الهدايا والمأكولات الشعبيه والجلوس معهم لبعض من الوقت 

بمشاركه من الموظفات وبعض الطالبات مشكورين 

 

أكد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة عملت وبمشاركة نخبة من منسوبيها من مختلف الجهات، وعدد من أفراد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى خبراء مختصين على إعادة صياغة استراتيجيتها بهدف تطويرها ومواءمتها مع الخطط التنموية للدولة وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني 2020 وخطة وزارة التعليم (آفاق). وأشار معاليه إلى أن الجامعة اتخذت قراراً بتطوير... المزيد
شاركة كلية الاقتصاد المنزلي في معرض القبول الذي نظمته عمادة القبول والتسجيل برعاية مدير الجامعة وهو معرض تعريفي لطلاب التعليم العام يعرفهم بجميع التخصصات في الجامعه  صور من ركن كلية الاقتصاد المنزلي :                  
اقامت كلية الاقتصاد المنزلي صباح يوم الخميس 12-3-1439 هـ معرض ( انامل مبدعه ) برعاية عميدة الكلية الدكتوره / فوزيه غريس ​وبحضور عميدات ومساعدات العمداء بكليات البنات بجامعة الملك خالد وعدد من المعلمات من وزارة التعليم من طالباتهم  ويقام هذا المعرض نهاية كل فصل دراسي بحيث يتم فيه عرض انتاج طالبات الكلية من اعمالهم وابداعاتهم التي انجزنها خلال الفصل الدراسي الواحد بواقع معرضين كل عام  وقد قام على تنظيم المعرض واستقبال المدعوات على ما احتوى عليه المعرض من انتاج للطالبات وما تميز به من تنسيق و تنظيم واعتبروا المعرض نموذج مشرف لما تحظى به طالبات الكلية من ابداع واتقان ونوهن الى المستقبل الواعد لمثل هذه الابداعات في سوق العمل اذا حظيت بالدعم اللازم من الجهات المسئولة في المجتمع مابعد التخرج من الكلية .  صور من المعرض :                                        
مازالت وقفات الأمير منصور مع الجامعة ومنسوبيها ندية عابقة المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   رفع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح السلمي باسمه واسم منسوبي جامعة الملك خالد خالص العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده ،ولسمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز ، ولسمو أمير منطقة عسير ، في المصاب الجلل بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز ومرافقيه ، إثر الحادث الأليم الذي وقع لطائرتهم مساء أمس ، بعد أن كانوا عائدين من مهمة وطنية تنموية ، وقال السلمي : إننا لا نملك أمام هذا الحادث الجلل إلا أن نسأله تعالى أن يغفر لهم ، ويرحمهم ، وأن يسكنهم فسيح جناته  وأن يجبر مصاب أهلهم ، وذويهم ، والشعب السعودي كافة ، مذكرا معاليه بالدور الكبير الذي كان سمو نائب أمير منطقة عسير يوليه للجامعة ومنسوبيها ، فما زالت أصداء زيارته التفقدية للمدينة الجامعية ، ورعايته لمعرض الكتاب ندية عابقة ، وهو الذي كان ينقل للجامعة ومنسوبيها حرص خادم الحرمين الشريفين ، وولي عهده على دعم الجامعة ومنسوبيها، ومتابعة واهتمام سمو أمير منطقة عسير بكل ما يخدم الجامعة . واختتم السلمي حديثه بالتأكيد على أن الوطن فقد قامة من القامات الشابة المؤهلة التي كانت تمارس عملها بحب ودأب ونشاط ، ولكن لكل أجل كتاب ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
  اليوم الوطني سبع وثمانون قلادة في عقد الأمن والرخاء المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   إذا كانت الدول تقاس حضارتها وتقدمها وتمدنها بما قدمته لمواطنيها، وما أنجزته لشعوبها فإنني أقول والأدلة والأرقام تشهد: إن هذا الوطن قد اختصر الزمن، وقلل المسافة، واستطاع خلال سبعة وثمانين عاما من أن يقدم ما لم تقدمه دول كثيرة في مساحات زمنية أطول. ولا غرور في ذلك فقد كانت خطط التنمية في هذه البلاد المباركة تركز على خير الإنسان في خططها المتلاحقة، وتعمل وفق رؤية القيادات المتعاقبة لهذه البلاد من أجل هذه الأهداف السامية، بعد أن تحول -بحمد الله- المجتمع القبلي المتناثر والمتحارب في أرض الجزيرة العربية إلى أن يكون منظومة مدنية واحدة، بعد الانعطافة التاريخية النوعية التي قادها بشجاعة وهمة الموحد الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لها؛ حيث صنعت وقفته التاريخية الشجاعة لوحة باهية من الوحدة والحب والبناء الحضاري المؤسس لمنظومة مدنية واعية ومتميزة تقوم على تناغم مشهود ومعروف بين المحافظة على الثوابت الدينية الروحية لهذه البلاد، والاستفادة من كل منجز حضاري يخدم البلاد والعباد، بعد سنوات الشقاء العجاف التي عاشها الإنسان على أرض الجزيرة العربية؛ حيث كانت الفوضى والانقسامات والتخلف والحروب. إن الناظر بوعي ومقارنة لطريقة الحياة في المملكة العربية السعودية سيجد هذا التناغم واضحا في الشارع السعودي، حيث تحظى البلاد بكل مقومات الحضارة الحديثة في جوانبها المتنوعة، وتحافظ في الوقت ذاته على إرثها الحضاري، وثوابتها الإسلامية التي لم تقف يوما ما ضد حاجات الإنسان ومصالحه، وهي المعادلة التي تخيلها الآخرون صعبة ومستحيلة لكن تحقيقها العملي المبهر كان من خلال هذا الوطن العظيم . إنني أستحضر هنا للدلالة على هذا الأمر الكلمات الوجيزة المفيدة التي هنأ بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المواطنين باليوم الوطني "السادس والثمانين" حين قال على صفحته في "تويتر": " كل عام والوطن آمن عزيز، ومسيرتنا للبناء والتطوير تتواصل لرفعة بلادنا ونهضتها واستقرارها، كل عام وشعبنا الوفي يعتز بوطنه ويفخر بانتمائه". السلمي: وقفت المملكة بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم الرسالة الحقيقية للإسلام بعد تشويه المنظمات والعصابات التي تدّعي الإنتساب اليه إن التهنئة المكثفة في دلالاتها لتشير وتشير دون مواربة، ومن خلال كلماتها الأولى على قيمة حقيقية وكبرى في حياة الشعوب وهي قيمة "الأمن" التي لا يمكن أن يكون هناك أي تطور أو بناء في غيابها، وتأتي الإشارة الثانية إعلانا واضحا على توجهه -حفظه الله- نحو استمرارية المسيرة التنموية الحضارية التي تتواصل بوعي وضبط في عهده الميمون، لتكون المحصلة أن يفخر الإنسان السعودي معتزا بوطنه، داعيا له، وهو ما كان بالفعل، حيث كان للقرارات الحكيمة والشجاعة التي اتخذها -حفظه الله- حضور مهيب وجدير بالوطن البهي الذي يمد يده بالخير لكل الراغبين في السلام والنماء، ويده الحازمة القوية لكل من يحاول المساس بأمن ونماء بلادنا الغالية، وهي سياسة تنطلق من عمق تاريخي، وفهم حضاري لتاريخ هذه البلاد التي تحتضن حضارة إسلامية عربية منذ ألاف السنين، حيث انطلق النور من هذه البلاد يهدي للبشرية قيم الحق والخير والسلام، وفي الوقت ذاته لم ولن تقبل أن يمس أمنها ومنجزاتها عدو خارجي أو متستر داخلي، وما زالت بلادنا الغالية تقدم نموذجا إسلاميا وسطيا يبين قيم الحق والخير بعد أن شوهت هذه الحقائق على أيدي بعض المنتسبين إلى هذا الدين الحنيف، وأحسب أن المملكة العربية السعودية وقفت بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم للعالم الرسالة الحقيقية للإسلام، بعد أن شوهته المنظمات والعصابات التي تنتسب إليه، وهو مواقف له أهميتها الكبرى التي ستسجل في التأريخ بأحرف من نور لهذا الوطن العظيم. وفي المبتدأ وفي الختام أشرف بأن أقدم التهنئة والمباركة والدعاء الصادق باسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، سائلا الله تعالى أن يحفظ الوطن عزيزا أبيا شامخا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه أمن ونماء هذا الوطن العظيم.   الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي مدير جامعة الملك خالد