اليوم الوطني 87

 

اليوم الوطني

سبع وثمانون قلادة في عقد الأمن والرخاء
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

إذا كانت الدول تقاس حضارتها وتقدمها وتمدنها بما قدمته لمواطنيها، وما أنجزته لشعوبها فإنني أقول والأدلة والأرقام تشهد: إن هذا الوطن قد اختصر الزمن، وقلل المسافة، واستطاع خلال سبعة وثمانين عاما من أن يقدم ما لم تقدمه دول كثيرة في مساحات زمنية أطول. ولا غرور في ذلك فقد كانت خطط التنمية في هذه البلاد المباركة تركز على خير الإنسان في خططها المتلاحقة، وتعمل وفق رؤية القيادات المتعاقبة لهذه البلاد من أجل هذه الأهداف السامية، بعد أن تحول -بحمد الله- المجتمع القبلي المتناثر والمتحارب في أرض الجزيرة العربية إلى أن يكون منظومة مدنية واحدة، بعد الانعطافة التاريخية النوعية التي قادها بشجاعة وهمة الموحد الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لها؛ حيث صنعت وقفته التاريخية الشجاعة لوحة باهية من الوحدة والحب والبناء الحضاري المؤسس لمنظومة مدنية واعية ومتميزة تقوم على تناغم مشهود ومعروف بين المحافظة على الثوابت الدينية الروحية لهذه البلاد، والاستفادة من كل منجز حضاري يخدم البلاد والعباد، بعد سنوات الشقاء العجاف التي عاشها الإنسان على أرض الجزيرة العربية؛ حيث كانت الفوضى والانقسامات والتخلف والحروب.

إن الناظر بوعي ومقارنة لطريقة الحياة في المملكة العربية السعودية سيجد هذا التناغم واضحا في الشارع السعودي، حيث تحظى البلاد بكل مقومات الحضارة الحديثة في جوانبها المتنوعة، وتحافظ في الوقت ذاته على إرثها الحضاري، وثوابتها الإسلامية التي لم تقف يوما ما ضد حاجات الإنسان ومصالحه، وهي المعادلة التي تخيلها الآخرون صعبة ومستحيلة لكن تحقيقها العملي المبهر كان من خلال هذا الوطن العظيم .

إنني أستحضر هنا للدلالة على هذا الأمر الكلمات الوجيزة المفيدة التي هنأ بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المواطنين باليوم الوطني "السادس والثمانين" حين قال على صفحته في "تويتر": " كل عام والوطن آمن عزيز، ومسيرتنا للبناء والتطوير تتواصل لرفعة بلادنا ونهضتها واستقرارها، كل عام وشعبنا الوفي يعتز بوطنه ويفخر بانتمائه".

السلمي: وقفت المملكة بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم الرسالة الحقيقية للإسلام بعد تشويه المنظمات والعصابات التي تدّعي الإنتساب اليه

إن التهنئة المكثفة في دلالاتها لتشير وتشير دون مواربة، ومن خلال كلماتها الأولى على قيمة حقيقية وكبرى في حياة الشعوب وهي قيمة "الأمن" التي لا يمكن أن يكون هناك أي تطور أو بناء في غيابها، وتأتي الإشارة الثانية إعلانا واضحا على توجهه -حفظه الله- نحو استمرارية المسيرة التنموية الحضارية التي تتواصل بوعي وضبط في عهده الميمون، لتكون المحصلة أن يفخر الإنسان السعودي معتزا بوطنه، داعيا له، وهو ما كان بالفعل، حيث كان للقرارات الحكيمة والشجاعة التي اتخذها -حفظه الله- حضور مهيب وجدير بالوطن البهي الذي يمد يده بالخير لكل الراغبين في السلام والنماء، ويده الحازمة القوية لكل من يحاول المساس بأمن ونماء بلادنا الغالية، وهي سياسة تنطلق من عمق تاريخي، وفهم حضاري لتاريخ هذه البلاد التي تحتضن حضارة إسلامية عربية منذ ألاف السنين، حيث انطلق النور من هذه البلاد يهدي للبشرية قيم الحق والخير والسلام، وفي الوقت ذاته لم ولن تقبل أن يمس أمنها ومنجزاتها عدو خارجي أو متستر داخلي، وما زالت بلادنا الغالية تقدم نموذجا إسلاميا وسطيا يبين قيم الحق والخير بعد أن شوهت هذه الحقائق على أيدي بعض المنتسبين إلى هذا الدين الحنيف، وأحسب أن المملكة العربية السعودية وقفت بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم للعالم الرسالة الحقيقية للإسلام، بعد أن شوهته المنظمات والعصابات التي تنتسب إليه، وهو مواقف له أهميتها الكبرى التي ستسجل في التأريخ بأحرف من نور لهذا الوطن العظيم.

وفي المبتدأ وفي الختام أشرف بأن أقدم التهنئة والمباركة والدعاء الصادق باسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، سائلا الله تعالى أن يحفظ الوطن عزيزا أبيا شامخا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه أمن ونماء هذا الوطن العظيم.

 

الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي

مدير جامعة الملك خالد

في زيارته الكريمة الجامعة ترحب بأمير منطقة عسير المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   رحب معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور / فالح بن رجاء الله السلمي ومنسوبو الجامعة بصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير حفظه الله، الذي يقوم بزيارة كريمة للجامعة يوم الأربعاء الموافق 8 / 6 / 1440هـ، وذلك حرصًا من سموه على الالتقاء بمنسوبي الجامعة وطلابها، وبحث كل ما من شأنه الارتقاء بالعمل وتطويره، وعبر معالي مدير الجامعة ومنسوبوها عن سعادتهم بهذه الزيارة، مؤكدين أنها تأتي  دليلًا على اهتمام سمو أمير منطقة عسير بأهمية مثل هذه الزيارات واللقاءات التي تحقق أهدافها ويجني الوطن ثمارها التنموية. كما عبر طلاب وطالبات الجامعة عن سعادتهم بهذه الزيارة الكريمة مشيرين إلى أن لها أثرا بالغا في نفوسهم لافتين إلى أنها تمثل منهج قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله في التواصل مع أبناء الوطن وتقديم كل ما من شأنه تحقيق الأهداف التنموية الكبرى وتنمية الإنسان السعودي.
لتعيينه أميراً لمنطقة عسير الجامعة تهنىء الأمير تركي بن طلال المصدر:  جامعة الملك خالد - تقنية المعلومات   يتقدم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور / فالح بن رجاء الله السلمي ومنسوبوها بخالص التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز  على الثقة الملكية الكريمة بتعيينه أميراً لمنطقة عسير متمنين لسموه التوفيق والسداد
  بذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين مدير والجامعة يهنئي الوطن وقيادته المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   رفع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله والقيادة الرشيدة والشعب السعودي بمناسبة الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين، وأكد السلمي أن ذكرى البيعة الرابعة وقد حظيت المملكة في عهده الميمون بحضور قيادي دولي، ونهضة شاملة، حيث شهدت مختلف قطاعات الدولة قفزات نوعية في التنظيم والحوكمة والعمل المؤسسي، بما يحقق جودة الأداء، وزيادة الإنتاج، واستعداد العنصر البشري ليكون وفق هذه الخطط الطموحة أكثر قدرة ومهارة وإنجازا. وقال السلمي: "إذا ما تابعنا الخطوات والاستراتيجيات التنموية والاقتصادية على نحو خاص، وشاهدنا تلك المشاريع العملاقة التي تم تدشينها في مختلف مناطق المملكة؛ فإننا سنجد أن أهداف رؤية 2030 تتحقق بشكل واضح وأن هذه البلاد بصدد مستقبل مشرق بإذن الله". وأضاف أنها مناسبة مباركة وغالية جدا على نفوسنا نرفع فيها صادق التهاني والدعوات لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والقيادة الحكيمة والشعب السعودي على ما تحقق لهذه البلاد المباركة من إنجازات في شتى المجالات.  ونوه السلمي بما حظيت به مختلف القطاعات وقطاع التعليم بشكل خاص من دعم ورعاية مشيرا إلى أن ذلك يؤكد المضي في تحقيق التنمية التي أساسها التعليم والتدريب والاهتمام بالعنصر البشري، وأن ما يحظى به الإنسان السعودي من رعاية واهتمام كبيرين من قيادتنا الرشيدة هو حافز كبير يدفع أبناء الوطن إلى العمل الدؤوب والإسهام في أن يتبوأ هذا الوطن المكانة التي هو أهل لها، وهي – بلا شك – قيم يمتاز بها إنسان هذا الوطن ويعيها ويدركها.  ودعا السلمي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك العزم والحزم وقائد نهضتنا، وولي عهده الأمين وساعده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وقيادتنا الحكيمة، وأن يديم العز والمجد والأمن والأمان على بلاد الحرمين الشريفين ويحقق لها المزيد من التقدم والتطور والنماء.   
اقيمت فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للجودة في كلية الاقتصاد المنزلي يوم الثلاثاء الموافق 5/3/1440هـ  بحضور وكيلة الكلية أ. فهدة السديري و عدد من أعضاء الطاقم التدريسي والإداري والطالبات، حيث اُفتتحت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقت بعدها وكيلة الكلية للتطوير والجودة أ. سارة العمري كلمة الافتتاحية، ثم توالت فقرات الحفل كما هو موضح في الفيديو المرفق،  وفي ختام الفعالية تم التجول في الركن المصاحب الذي احتوى على توزيعات وكتيبات ومطويات ولوحات تهدف إلى نشر ثقافة الجودة في الكلية وقد اشتملت على بعض مفاهيمها ومتطلباتها كالثقة، كما تم نشر رؤية ورسالة وأهداف الكلية وبرنامجي الاقتصاد المنزلي وتصميم الأزياء، بالإضافة إلى بعض الأعمال التي شاركت بها الطالبات وتختص بهذه المناسبة.
  تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني لتوحيد المملكة في 23 سبتمبر من كل عام. وهذا التاريخ يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبدالعزيز برقم 2716، وتاريخ 17 جماد الاولى ام 1351 هـ، ويقضي بتحويل اسم الدولة من ( مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها )  إلى المملكة العربية السعودية، ابتداءً من يوم الخميس 21 جماد الاولى 1351هـ الموافق للأول من الميزان ويقابل يوم 23 سبتمبر 1932هـ .